ابن أبي حاتم الرازي

6

كتاب العلل

1767 - وسُئِلَ ( 1 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رواه عبد العزيز الأُوَيسيُّ ( 2 ) ، وقتيبةُ ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ أَبِي المَوَالي ( 4 ) ، عن عُبَيدالله بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنْ عَمْرةَ ( 5 ) ، عَنْ عائِشَةَ : أنَّ رسولَ الله ( ص ) قَالَ : سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ - لَعَنَهُمُ اللهُ ! - وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ ، والْمُسَلَّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ ، وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ ، والْمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ اللهِ ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي ( 6 ) مَا حَرَّمَ اللهُ ، والتَّارِكُ لِسُنَّتِي ؟

--> ( 1 ) نقل قول أبي زرعة : الذهبي في " الميزان " ( 2 / 594 ) ، وابن حجر في " إتحاف المهرة " ( 17 / 768 ) . ( 2 ) هو : عبد العزيز بن عبد الله . ( 3 ) هو : ابن سعيد . وروايته أخرجها الترمذي في " جامعه " ( 2154 ) ، وابن حبان في " صحيحه " ( 5749 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3 / 126 - 127 رقم 2883 ) ، وفي " الأوسط " ( 1667 ) ، وفي " الدعاء " ( 2090 ) ، وابن بطة في " الإبانة " ( 1531 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 36 ) . ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 3721 ) . وأخرجه أبو الوليد الأزرقي في " أخبار مكة " ( 2 / 126 ) من طريق عبد الملك بن إبراهيم ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 44 و 337 ) من طريق معلى بن منصور ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 3460 ) من طريق عبد الله بن وهب ، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي الموالي ، به . وأخرجه الفاكهي في " أخبار مكة " ( 1484 ) ، والطحاوي ( 3461 ) ، والحاكم ( 1 / 36 و 2 / 525 و 4 / 90 ) ، وابن مردويه في " أماليه " ( 29 ) جميعهم من طريق إسحاق بن محمد الفروي ، عن عبد الرحمن بن أبي الموالي ، عن عبيد الله بن موهب ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ ، عن عمرة ، به . ولم يذكر الحاكم ( 2 / 525 ) : « عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ » في إسناده . ( 4 ) في ( ف ) : « المَوَالِ » ، وكلاهما صحيح . انظر التعليق على المسألة رقم ( 1377 ) ، وابن أبي الموالي هذا اسمه : عبد الرحمن . ( 5 ) هي : بنت عبد الرحمن . ( 6 ) عترة الرجل : قيل : هم عشيرته الأدنَوْنَ ، وقيل : ولده وولد ولده وذريته وعقبه من صلبه دون عشيرته . ويقال : أخص أقاربه ، وعترة النبي ( ص ) : قيل : هم بنو = = عبد المطلب ، وقيل : أهل بيته الأقربون ؛ وهم : أولاده ( ص ) ، وعليٌّ وأولاده . وقيل : عترته : الأقربون والأبعدون منهم . " غريب الحديث " لابن قتيبة ( 1 / 230 ) ، و " غريب الحديث " للخطابي ( 2 / 191 ) ، و " الزاهر " للأزهري ( ص 379 ) ، و " النهاية " ( 3 / 177 ) ، و " المصباح المنير " ( 2 / 391 ) .